
أصوات عالية بالداخل وصمت كبير بالخارج
قالت وبها أوجاع نسائية
أحتاج إلى رجل يحبنى
كان معى بالأمس
فتركنى ورحل . هجرنى ، وذهب عن عالمى الخاص
فأصبح بعدها من العامة .
فسألتها وماذا عنك ؟
قالت أحتاج إليه ..أريده معى الآن .
فقلت آلا أمل فى عودته ؟
فقالت لا .إذا ناديته سيعود إلي ِ حتماً .
فقلت وما يؤكد لكى إنه سيرجع ؟
قالت وكلها لهفة وشوق؛ .. إذا مد يداه نحوى .. ، وأحس بنبضات قلبى ..، وداعب عقلى.. سيحس بمدى حبى ..
فقلت لها وما يمنعه من الرجوع إليكى ؟
قالت والحسرة تملأ عينيها
لقد أحببت شبحاً لم يعد له ظلاً فى عالمى
فلقد تاه فى معالم رسمتى التى لم تظهر ملامحها بعد
فقلت لها فى تعجب أحببتى شبحاً !
قالت نعم أحببت شبحاً ..طافني ..، وتنقل بين مناطقى ..، وتعرف عليها..، وقرء شفرتها..فتلمسها وأحسها
وبدأ العزف على أوتارها .. فلم أعد قادرة على عزفها وحدى..
فأين تركنى ؟ ولماذا تركنى ؟
أتركنى إلى مستقبل مظلم لم أعد قادرة على المضى وحدى .. فهو وحده يعرف خريطة طريقي الذى لم أعد أراه بعد..
كتبتها : ريهام عبد الحافظ
تصحيح لغوى : أكرام عاطف














الله على المعانى الجميلة الرقيقة العزبة والتى بها شغف الى رسم صورة المحب حين يتعلق بحبيبة الله المعانى سامية وحساسة والمحتوى الداخلى اجمل وارق اتمنى لك المزيد تقبلى مرورى
http://hosam4u2004.blogspot.com/2009/07/blog-post.html
كلام ملئ بالاوجاع والرقى فى المشاعر أحيكى عليها يا حبى
بجد شكرا ليك يا حسام على أهتمامك وقرائتك بتحليل وباحساس
احيك على قرائتك الناضجة
إرسال تعليق