"المرأة التى أحبت شبحاً.. "

الاثنين، 28 يونيو 2010.


أصوات عالية بالداخل وصمت كبير بالخارج
قالت وبها أوجاع نسائية
أحتاج إلى رجل يحبنى
كان معى بالأمس
فتركنى ورحل . هجرنى ، وذهب عن عالمى الخاص
فأصبح بعدها من العامة .
فسألتها وماذا عنك ؟
قالت أحتاج إليه ..أريده معى الآن .
فقلت آلا أمل فى عودته ؟
فقالت لا .إذا ناديته سيعود إلي ِ حتماً .
فقلت وما يؤكد لكى إنه سيرجع ؟
قالت وكلها لهفة وشوق؛ .. إذا مد يداه نحوى .. ، وأحس بنبضات قلبى ..، وداعب عقلى.. سيحس بمدى حبى ..
فقلت لها وما يمنعه من الرجوع إليكى ؟
قالت والحسرة تملأ عينيها
لقد أحببت شبحاً لم يعد له ظلاً فى عالمى
فلقد تاه فى معالم رسمتى التى لم تظهر ملامحها بعد
فقلت لها فى تعجب أحببتى شبحاً !
قالت نعم أحببت شبحاً ..طافني ..، وتنقل بين مناطقى ..، وتعرف عليها..، وقرء شفرتها..فتلمسها وأحسها
وبدأ العزف على أوتارها .. فلم أعد قادرة على عزفها وحدى..
فأين تركنى ؟ ولماذا تركنى ؟
أتركنى إلى مستقبل مظلم لم أعد قادرة على المضى وحدى .. فهو وحده يعرف خريطة طريقي الذى لم أعد أراه بعد..

كتبتها : ريهام عبد الحافظ
تصحيح لغوى : أكرام عاطف

3 Comentários:

hosam4u2004 يقول...

الله على المعانى الجميلة الرقيقة العزبة والتى بها شغف الى رسم صورة المحب حين يتعلق بحبيبة الله المعانى سامية وحساسة والمحتوى الداخلى اجمل وارق اتمنى لك المزيد تقبلى مرورى

http://hosam4u2004.blogspot.com/2009/07/blog-post.html

Doaa Mahmoud يقول...

كلام ملئ بالاوجاع والرقى فى المشاعر أحيكى عليها يا حبى

ريهام عبد الحافظ .برس اكشن يقول...

بجد شكرا ليك يا حسام على أهتمامك وقرائتك بتحليل وباحساس
احيك على قرائتك الناضجة

إرسال تعليق

 
إمرأة ما ... © Copyright 2010 | Design By Gothic Darkness |